🏆رائع
باسمة عبد الرحمن
زيارة الموقعباسمة عبد الرحمن،مهندسة عراقية ومؤسسة شركة KESK، رائدة في مجال التكنولوجيا الخضراء والطاقة المتجددة في العراق.
من هي؟
باسمة عبد الرحمن، مهندسة مدنية عراقية من أصول كردية، وُلدت في بغداد عام 1986/1987. حصلت على درجة البكالوريوس في الهندسة المدنية من جامعة دهوك، ثم نالت منحة فولبرايت لاستكمال دراستها في الولايات المتحدة، حيث حصلت على درجة الماجستير في الهندسة الإنشائية من جامعة أوبورن. أثناء دراستها، تعرّفت على مفهوم المباني الخضراء، مما ألهمها لتأسيس شركة KESK في عام 2017، وهي أول شركة عراقية متخصصة في الاستشارات البيئية والبناء المستدام.
تُقدم KESK حلولًا مبتكرة تشمل تصميم المباني الخضراء، وتركيب أنظمة الطاقة الشمسية، وتطوير منتجات ذكية مثل مكيفات الهواء العاملة بالطاقة الشمسية. تسعى الشركة إلى معالجة أزمة الطاقة في العراق، حيث يعاني السكان من انقطاع الكهرباء لفترات طويلة، من خلال تقديم بدائل مستدامة وصديقة للبيئة.
حصلت باسمة على عدة جوائز دولية، منها جائزة Cartier Women’s Initiative لعام 2021 عن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وتم اختيارها ضمن قائمة BBC لأكثر 100 امرأة تأثيرًا في العالم لعام 2023.
التقييم:
تُعتبر باسمة عبد الرحمن نموذجًا يُحتذى به في مجال ريادة الأعمال البيئية في منطقة الشرق الأوسط. من خلال KESK، نجحت في إدخال مفاهيم البناء المستدام والطاقة المتجددة إلى سوق يفتقر إلى هذه المبادرات. واجهت تحديات كبيرة، منها نقص الوعي البيئي، وصعوبة إقناع العملاء بأهمية الاستدامة، والتحديات الثقافية المرتبطة بدور المرأة في مجال الأعمال.
رغم هذه التحديات، استطاعت باسمة أن تُحدث تأثيرًا ملموسًا من خلال مشاريعها، وتسعى حاليًا لتوسيع نطاق عملها ليشمل جميع أنحاء العراق. تُعدّ مشاركتها في المنتديات الدولية، مثل المنتدى الاقتصادي العالمي، دليلًا على التقدير العالمي لجهودها في مجال التنمية المستدامة.
باسمة عبد الرحمن تُجسد روح الريادة والابتكار في مجال البيئة والطاقة في العراق. رغم التحديات، استطاعت أن تُحدث فرقًا حقيقيًا وتسعى باستمرار لتوسيع نطاق تأثيرها. تُعدّ مثالًا يُحتذى به للجيل الجديد من رواد الأعمال في المنطقة.
باسمة عبد الرحمن، مهندسة مدنية عراقية من أصول كردية، وُلدت في بغداد عام 1986/1987. حصلت على درجة البكالوريوس في الهندسة المدنية من جامعة دهوك، ثم نالت منحة فولبرايت لاستكمال دراستها في الولايات المتحدة، حيث حصلت على درجة الماجستير في الهندسة الإنشائية من جامعة أوبورن. أثناء دراستها، تعرّفت على مفهوم المباني الخضراء، مما ألهمها لتأسيس شركة KESK في عام 2017، وهي أول شركة عراقية متخصصة في الاستشارات البيئية والبناء المستدام.
تُقدم KESK حلولًا مبتكرة تشمل تصميم المباني الخضراء، وتركيب أنظمة الطاقة الشمسية، وتطوير منتجات ذكية مثل مكيفات الهواء العاملة بالطاقة الشمسية. تسعى الشركة إلى معالجة أزمة الطاقة في العراق، حيث يعاني السكان من انقطاع الكهرباء لفترات طويلة، من خلال تقديم بدائل مستدامة وصديقة للبيئة.
حصلت باسمة على عدة جوائز دولية، منها جائزة Cartier Women’s Initiative لعام 2021 عن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وتم اختيارها ضمن قائمة BBC لأكثر 100 امرأة تأثيرًا في العالم لعام 2023.
التقييم:
تُعتبر باسمة عبد الرحمن نموذجًا يُحتذى به في مجال ريادة الأعمال البيئية في منطقة الشرق الأوسط. من خلال KESK، نجحت في إدخال مفاهيم البناء المستدام والطاقة المتجددة إلى سوق يفتقر إلى هذه المبادرات. واجهت تحديات كبيرة، منها نقص الوعي البيئي، وصعوبة إقناع العملاء بأهمية الاستدامة، والتحديات الثقافية المرتبطة بدور المرأة في مجال الأعمال.
رغم هذه التحديات، استطاعت باسمة أن تُحدث تأثيرًا ملموسًا من خلال مشاريعها، وتسعى حاليًا لتوسيع نطاق عملها ليشمل جميع أنحاء العراق. تُعدّ مشاركتها في المنتديات الدولية، مثل المنتدى الاقتصادي العالمي، دليلًا على التقدير العالمي لجهودها في مجال التنمية المستدامة.
باسمة عبد الرحمن تُجسد روح الريادة والابتكار في مجال البيئة والطاقة في العراق. رغم التحديات، استطاعت أن تُحدث فرقًا حقيقيًا وتسعى باستمرار لتوسيع نطاق تأثيرها. تُعدّ مثالًا يُحتذى به للجيل الجديد من رواد الأعمال في المنطقة.
رؤية واضحة: تتمتع باسمة برؤية استراتيجية تهدف إلى تحقيق التنمية المستدامة في العراق.
ابتكار: تُقدم حلولًا مبتكرة تجمع بين التكنولوجيا والبيئة.
تأثير مجتمعي: تسعى لرفع الوعي البيئي وتشجيع المجتمع على تبني ممارسات مستدامة.
تمكين المرأة: تُعدّ قدوة للنساء في مجال ريادة الأعمال في بيئة تقليدية.
اعتراف دولي: حصلت على جوائز وتقديرات دولية تعكس جودة عملها وتأثيرها.
تمويل: صعوبة في الحصول على تمويل لمشاريعها في بيئة اقتصادية غير مستقرة.
نقص الوعي: تواجه تحديات في توعية المجتمع بأهمية الاستدامة.
بنية تحتية: تحديات مرتبطة بضعف البنية التحتية للطاقة في العراق.
ثقافة الأعمال: مقاومة بعض العملاء لتبني مفاهيم جديدة في البناء والطاقة.
تحديات لوجستية: صعوبات في تنفيذ المشاريع بسبب الظروف الأمنية والسياسية.
لم يتم العثور على مراجعات بعد، شارك رأيك الآن!